قالوا

 يعيش الجميع اليوم عصر الثورة المعلوماتية التي تنتشر فيها الأفكار و المعلومات بسرعة و سهولة من و إلى أي بقعة من بقاع العالم، و لكن ما فائدة هذا الكم الهائل من المعلومات في ظل هيمنة رأي واحد و فلسفة واحدة على نوعية هذه المعلومات، و أعني بذلك الولايات المتحدة الأمريكية التي تعكس بمثل هذه الأفعال حقيقة العالم الذي تمثله و تريد في نفس الوقت.

الأستاذ علي السكري
من الذي صام؟ الدرازيون أم النعيميون؟   |    في ذمة الله الشَّابة زهراء عبدالله ميرزا صالح   |   ذمة الله تعالى الحاجة جميلة حسن عبدالله    |   على السرير الأبيض الحاج خليل إبراهيم البزاز أبو منير    |   برنامج مأتم الجنوبي في ذكرى ولادة السيدة الزهراء    |   في ذمة الله حرم الحاج عبدالله سلمان العفو (أم ياسر)   |    في ذمة الله الطفلة زهراء جابر جاسم عباس   |   نبارك للأخ الطالب محمد حسن علي ثابت حصوله على الماجستير في إدارة الأعمال    |   رُزِقَ الأخ عبدالله علي آل رحمة || كوثر || 12/12/2021   |   دورة تغسيل الموتى    |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
أخبار الأهالي
 
الذكرى السنوية لرحيل الشاب نادر عبدالواحد مهدي 1 / 9 / 2001م
شبكة النعيم الثقافية - 2012/09/01 - [الزيارات : 4540]

يوم السبت ١/٩/٢٠٠١ الذكرى السنوية لرحيل الشاب المؤمن نادر عبدالواحد مهدي ، ذكرى مؤلمة تمر على أحباب نادر وخاصة انه عاشر الناس بالمحبة مع أصدقاءه الذين ارتبطوا معه وبالخصوص في فريقه فريق الوسطي وربعه في فريق الشباب الذين تعلق بهم وتعلقوا به وذكريات شباب الجمعية معه ولعليّ اذكر مسابقة تنس الطاولة بالقرب من بيت عائلة ثابت وتصدره البطولة ، نعم ذكريات ، والذي كان يُميز الفقيد هو بشاشته وابتسامته وخلقه الرفيع فترى هؤلاء أحبته تألموا لفراقه .

نادر الذي بدأ في الدراسة متدرجا ً في تعلمه من الابتدائي ، حتى تجاوز المرحلة الإعدادية منتقلاً الى المرحلة الثانوية في مدرسة احمد العمران في التخصص التجاري ، نادر في المرحلة هذه ليس نادر كسابق بداياته في الدراسة تيقن المرحلة وتيقن المستقبل فبادر بالمذاكرة اول باول ، ما إن تدخل عليه في البيت في غرفته فتراه مثابرا مكافحا ً بين الكتب والخروج من البيت بشكل قليل والمراجعة لساعات ، حتى ان البيت والعائلة استغربوا من حال نادر وشدة الاهتمام في المرحلة الثانوية ، وكل ذلك التعب كانت غايته الدخول في
الجامعة ومواصلة درب التعليم الى أبعد الحدود ، وبالفعل تخرج من الثانوي بمعدل يُمكنه من الدخول في الجامعة وكانت فرحة لا توصف مشاعره وما بداخله ، قدم أوراقه للجامعة في فترة القبول والتسجيل ولكن حدث ما حدث ورحل عن هذه الدنيا في طريق الجامعة إثر حادث .

نادر كغيره من شباب النعيم الكثيرين الذين مارسوا كرة اليد في النادي في فترة من فترات حياته .

نادر الشاب الذي يحترم والديه بشدة كبيرة ، وما ترى البيت شي يحتاج لشراء شي او تصليح او ما شابه ذلك تراه مقدما ً نفسه لعمل ذلك ، اعتمد على نفسه منذ صغره .

نادر الذي كان محبا ً للسفر لزيارة مراقد وأضرحة اهل البيت عليهم وتعلق قلبه بالسفر كثيرا مع عمه خادم الحسين الحاج عبدالغني مهدي ، حتى كانت آخر سفره اليه قبل رحيله عن الدنيا بأسبوع قادما من مرقد السيدة زينب في سوريا .

في سوريا ، تعلق الفقيد بالمرجع السيد محمد حسين فضل الله وارتبط به ارتباطا ًشديدا ً حينما كان يأتي سماحته في كل يوم سبت و احد للصلاة في حوزته الصفا ، وكان لسماحته مجلسه المعتاد قبل صلاة الظهرين يعقد جلسة للسائلين ، فكان المرحوم لا يفوت الفرصة ويذهب قبل الصلاة بساعة ويحضر مجلس السيد وحتى في مرة من المرات سال السيد عن رأي سماحته في العزاء في البحرين و التطرق الى قضايا سياسية كقضية فلسطين مثلا وأجاب عليه السيد ، فنادر مات في حب السيد وعشقه كثيرا ً والتقط معه صورة ً للذكرى .

نادر ذو مواليد ١٩٨١ ميلادية رحل عن هذه الدنيا وترك له أثرا ً واضحا ًبين محبيه وأصدقاءه وعائلته ، وبان ذلك على مجالس التعزية التي شارك فيها الشيخ منير معتوق بذكر شباب طف كربلاء بأبياته الحزينة ، وأبّنته النعيم في مسجد الشيخ يعقوب وتحدث استاذه الشيخ جاسم المؤمن ، وراح صديقه السيد محمد السيد عبدالله يكتب مقالا ً بالدموع ، وودعه بالشعر ابن التتان ، وشاركهم الرادود جعفر الدرازي و صالح الشيخ بصوتهم الحزين ، رحل شابا خلوقا ً محترما ً وانت نادر باخلاقك الرفيعة في هذا الزمن يا نادر فرحمك الله يبن العم وأسكنك فسيح جناتك .

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2026م